<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="wordpress/1.5.1-alpha" -->
<rss version="2.0" 
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
<channel>
	<title>&#1608;&#1588;&#1608;&#1588;&#1577; Comments</title>
	<link>http://washwasha.blogsome.com</link>
	<description>Just another WordPress weblog</description>
	<pubDate>Sat, 28 Nov 2009 22:10:03 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=1.5.1-alpha</generator>

	<item>
		<title>by: adriano</title>
		<link>http://washwasha.blogsome.com/2008/07/11/p9/#comment-8</link>
		<pubDate>Sat, 12 Jul 2008 00:01:35 +0100</pubDate>
		<guid>http://washwasha.blogsome.com/2008/07/11/p9/#comment-8</guid>
					<description>يقدر عدد هواة الصبار محليا بنحو 300 شخص، لا يملون البحث عن الأنواع النادرة من النبات حتى لو كلفهم الكثير من المال، والجهد بالسفر إلى الخارج خاصة دول أمريكا الجنوبية التي تعد الموطن الأصلي للصبار مثل بيرو، وشيلى، والمكسيك، والبرازيل، وأورجواي، وولايات تكساس وأريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية.

وإلى جانب هذا العدد يوجد مئات من الأشخاص العاديين والمحبين للصبار في طريقهم إلى هواة محترفين، ويتوقع المستشار تزايد أعدادهم في السنوات القادمة من خلال حضور المعارض ألتي يتم تنظيمها داخليا وتوضح للناس عجائب عالم الصبار.

ويشير عاشق الصبار إلى بعض الفوائد الطبية للصبار كما تذكرها المراجع العلمية ومنها قدرته على ضبط كهرباء الجسم وامتصاص التلوث من الجو، وقدرته على علاج البهاق، والأمراض الجلدية فهو يدخل في صناعة الكريمات، ومساحيق التجميل وزيوت الشعر. 

الصبار أيضا يعمل على ضبط كهرباء الجسم وتحقيق التوازن والسكينة، كما ثبت علميا قدرته على امتصاص الإشعاعات الضارة من الجو والصادرة من الأجهزة الكهربائية والإلكترونية. 

ومن طرائف اقتناء هذا النبات أن أميرة موناكو كانت تحتفظ بمجموعة نادرة منه، وعند طلاقها لم تختلف مع زوجها إلا على هذا النبات ومن له حق الاحتفاظ به، وقامت باستدعاء مجموعة من الخبراء لتقسيمه بشكل عادل بينهما. 

ومن المفارقات الأخرى – والكلام للمستشار بدوي- أن النساء بشكل عام يفضلن اقتناء الأنواع الشوكية رغم ما هو معروف عن رقتهن، ويعللن ذلك بأنهن يجدن الجمال في أشواكه أكثر، وبعض عشاقه من فاقدي البصر يختارونه باللمس، ويميزون بين أنواعه وقطعه بحاسة اللمس ويقومون برعايته بأنفسهم
</description>
		<content:encoded><![CDATA[	<p>يقدر عدد هواة الصبار محليا بنحو 300 شخص، لا يملون البحث عن الأنواع النادرة من النبات حتى لو كلفهم الكثير من المال، والجهد بالسفر إلى الخارج خاصة دول أمريكا الجنوبية التي تعد الموطن الأصلي للصبار مثل بيرو، وشيلى، والمكسيك، والبرازيل، وأورجواي، وولايات تكساس وأريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية.</p>
	<p>وإلى جانب هذا العدد يوجد مئات من الأشخاص العاديين والمحبين للصبار في طريقهم إلى هواة محترفين، ويتوقع المستشار تزايد أعدادهم في السنوات القادمة من خلال حضور المعارض ألتي يتم تنظيمها داخليا وتوضح للناس عجائب عالم الصبار.</p>
	<p>ويشير عاشق الصبار إلى بعض الفوائد الطبية للصبار كما تذكرها المراجع العلمية ومنها قدرته على ضبط كهرباء الجسم وامتصاص التلوث من الجو، وقدرته على علاج البهاق، والأمراض الجلدية فهو يدخل في صناعة الكريمات، ومساحيق التجميل وزيوت الشعر. </p>
	<p>الصبار أيضا يعمل على ضبط كهرباء الجسم وتحقيق التوازن والسكينة، كما ثبت علميا قدرته على امتصاص الإشعاعات الضارة من الجو والصادرة من الأجهزة الكهربائية والإلكترونية. </p>
	<p>ومن طرائف اقتناء هذا النبات أن أميرة موناكو كانت تحتفظ بمجموعة نادرة منه، وعند طلاقها لم تختلف مع زوجها إلا على هذا النبات ومن له حق الاحتفاظ به، وقامت باستدعاء مجموعة من الخبراء لتقسيمه بشكل عادل بينهما. </p>
	<p>ومن المفارقات الأخرى – والكلام للمستشار بدوي- أن النساء بشكل عام يفضلن اقتناء الأنواع الشوكية رغم ما هو معروف عن رقتهن، ويعللن ذلك بأنهن يجدن الجمال في أشواكه أكثر، وبعض عشاقه من فاقدي البصر يختارونه باللمس، ويميزون بين أنواعه وقطعه بحاسة اللمس ويقومون برعايته بأنفسهم
</p>
]]></content:encoded>
				</item>
</channel>
</rss>
